محمد بن علي الإهدلي
105
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
بينهما مهملة ساكنة أخره نون أي أصل النبات والأملوج بضم الهمزة واللام وبالجيم ورق شجر يشبه الطرفاء والعسلوج بضم الميم واسكان السين وضم اللام أخره جيم معجمة أي الغصن أي يبست أغصان الشجر وهلكت من الجدب وهلك الهدى بفتح الهاء وسكون الدال ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم لينحر فاطلق على جميع الإبل وان لم تكن هدايا لصلوحها له تسمية للشئ ببعضه ومات الودي بتشديد الياء أي فسيل النخل يريد هكلت الإبل ويبس النخيل وقوله برئنا إليك من الوثن اى من الصنم بمعنى تركوا عبادة الأصنام والعنن الشرك والظلم وقيل أراد به الخلاف والباطل وقوله ما طما البحر اى ارتفع بامواجه وقوله تعار بكسر المثاة الفوقية بعدها عين مهملة فألف فراء بوزن كتاب اسم جبل ولنا نعم همل بفتحتين أي مهملة لا رعاة لها ولا من يصلحها ويهديها كأنها ضالة واغفال اى لالين بها والوقير القطيع من الغنم كثير الرسل بفتح الراء اى شديد التفرق في طلب المرعى وقوله سنية بالتصغير وحمراء شديدة الجدب ومؤزلة كناية عن شدة قحطها وكأنها سنين عديدة وليس لها علل اى شرب ثانيا ولانهل اى شرب أولا فصل في تفسير ألفاظه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « اللهم بارك لهم في محضها » بالحاء المهملة والضاد المعجمة أي خالص لبنها « ومخضها » بالمعجمتين ما مخض من اللبن وأخذ زبده « ومذقها » اى اللبن الممزوج بالماء « وابعث راعيها في الدثر » بالدل بالمهملة المفتوحة ثم المثلثة الساكنة ويجوز فتحها ثم الراء اى المال الكثير وقيل الخصب والنبات الكثير لأنه من الادثار وهو الغطاء لأنها غطى وجه الأرض « وفجر له الثمد » بفتح المثلثة واسكان الميم وتفتح ألماء القليل اى صيره كثيرا وقوله « ودائع الشرك » قيل المراد بها العهود والمواثيق التي كانت بينهم وبين من جاورهم من الكفار هو وضائع الملك » بكسر الميم اى الوظائف التي تكون على الملك وهو ما يلزم الناس في أموالهم من الزكاة والصدقة بمعنى لكم وظائف المسلمين الدين عندكم لا تناط بغيركم وقوله لا « تلطلط » بضم المثناة الفوقية ثم اللام الساكنة ثم طاءين الأولى مكسورة والثانية ساكنة اى لا تمنع الزكاة يقال لط الغريم اى منع اعطاء الحق « ولا تلحد » بضم المثناة الفوقية واسكان اللام وكسر الحاء المهملة أخره دال مهملة اى لا تمل عن الحق ما دمت حيا والخطاب لطهفة بن رهم ويروى ولا تلطط في الزكاة وتلحد في الحياة بصيغة التفعل « ولا تتثاقل عن الصلاة » اى لا تتخلف عنها وعن أدائها في وقتها وقوله في الكتاب « وفي الوظيفة الفريضة » اى الحق الواجب والفريضة هي الهرمة المسنة التي انقطعت عن العمل والانتفاع بها